السيد جعفر مرتضى العاملي
318
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
في مؤتة . . ويتعين أن يكون سيد الجيش هو جعفر ، الذي أظهر النبي « صلى الله عليه وآله » من الغم عليه ما لم يظهره على أحد ، حتى على عمه حمزة ، كما أنه « صلى الله عليه وآله » سرَّ بقدومه عليه من أرض الحبشة سروراً عظيماً ، حتى لقد قال - وكان قدم عليه حين فتح خيبر - : « لا أدري بأيهما أنا أشد سروراً بقدومك يا جعفر أم بفتح الله على يد أخيك خيبر . . » ( 1 ) .
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 231 والخصال ص 484 و 77 والبحار ج 21 ص 24 وراجع : ومنتهى المطلب ( ط قديم ) ج 1 ص 359 والذكرى ص 249 وروض الجنان ص 327 ومدارك الأحكام ج 4 ص 206 وذخيرة المعاد ج 2 ص 349 والحدائق الناضرة ج 10 ص 498 وجواهر الكلام ج 12 ص 200 ومسند زيد بن علي ص 203 والمبسوط للطوسي ج 10 ص 23 والقواعد والفوائد ج 2 ص 160 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 5 ص 195 و 197 ومستدرك الوسائل ج 6 ص 227 والمسترشد للطبري ص 333 ومقاتل الطالبيين ص 6 وشرح الأخبار ج 3 ص 204 ومكارم الأخلاق ص 262 والاحتجاج ج 1 ص 172 وذخائر العقبى ص 214 وعمدة الطالب لابن عنبة ص 35 والبحار ج 18 ص 413 وج 21 ص 23 و 24 و 25 و 63 وج 22 ص 276 وج 38 ص 294 وج 39 ص 207 وج 73 ص 283 وج 88 ص 207 و 208 و 211 وشجرة طوبى ج 2 ص 297 والمستدرك للحاكم النيسابوري ج 2 ص 624 وج 3 ص 211 ومجمع الزوائد ج 6 ص 30 وج 9 ص 271 و 272 و 419 وج 11 ص 44 والمصنف لابن أبي شيبة ص 7 ص 516 و 732 وج 8 ص 466 والآحاد والمثاني ج 1 ص 277 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 281 والأحاديث الطوال ص 45 والمعجم الصغير ج 1 ص 19 والمعجم الأوسط ج 2 ص 287 والمعجم الكبير ج 2 ص 111 وج 22 ص 100 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 128 وج 15 ص 72 ونصب الراية ج 6 ص 152 و 153 وكنز العمال ج 11 ص 665 و 666 وج 13 ص 323 وتفسير مجمع البيان ج 3 ص 401 ومنتقى الجمان ج 2 ص 272 والدرجات الرفيعة ص 69 و 74 والطبقات الكبرى ج 2 ص 108 وج 4 ص 35 والكامل لابن عدي ج 5 ص 243 وأسد الغابة ج 1 ص 287 وتهذيب الكمال ج 5 ص 53 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 213 وو 216 و 437 وتهذيب التهذيب ج 2 ص 84 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 56 والتنبيه والإشراف ص 223 والبداية والنهاية ج 3 ص 91 و 98 وج 4 ص 234 والعبر وتاريخ المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 40 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 216 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 818 وبشارة المصطفى ص 163 وإعلام الورى ص 210 وقصص الأنبياء للراوندي ص 345 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 16 و 30 وج 3 ص 390 و 391 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 136 وج 11 ص 106 و 107 وينابيع المودة ج 1 ص 468 وج 2 ص 80 واللمعة البيضاء للتبريزي ص 295 .